سير الراحلين الشيخ عثمان عبد الرحمن بن عثمان أباحسين
الشيخ عثمان عبد الرحمن بن عثمان أباحسين
09-17-2008 12:49 PM
الشيخ عثمان عبد الرحمن بن عثمان أباحسين
هو: عثمان عبد الرحمن بن عثمان أباحسين.
مولده: ولد الشيخ عثمان يرحمه الله في أشيقر موطنة وذالك عام 1319
نشأته:نشاء الشيخ عثمان –رحمة الله –نشأة طيبة مباركة وتولد عنده من الصغر حب العلم والقراءة ففي عام 1329 درس مبادئ القراءة والكتابة والقران الكريم هو ومجموعة من الطلبة على يد الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف الموسى وعلى يد الشيخ عبد العزيز بن محمد الفنتوخ رحم الله الجميع.
شيوخه:
لقد تلقى الشيخ عثمان العلم على أيدي شيوخ أفاضل وهم
1-الشيخ عبد الرحمن بن عبد الطيف الموسى
2-الشيخ محمد بن عبد الرحمن الموسى
3-الشيخ محمد إبراهيم البواردي
4-الشيخ عبد العزيز بن محمد الفنتوخ
5-الشيخ عبد العزيز بن سليمان الفريح
6-الشيخ موسى بن عبد الرحمن الموسى
تدريسه:
لقد كان للشيخ الباع الطويل في التدريس والتعليم ففي عام 1342 سافر إلى مدينة الجبيل للبحث عن حياة أفضل ومن حين وصولة درس على يد قاضيها آنذاك الشيخ محمد إبراهيم البواردي فحفظ القران الكريم وبعد حفظ القران قام بتدريس كبار السن في الجبيل فامضي في التدريس قرابة عشر سنوات.وفي عام 1352 عاد الشيخ إلى أشيقر وفي نفس العام عينة قاضي شقراء الشيخ ابن عوجان رحمة الله إماما لمسجد الشمال بأشيقر بدلا من عمة الشيخ عبد المحسن بن عثمان أباحسين رحمة الله الذي أرهقته الشيخوخة .
مسجد الشمال
محراب مسجد الشمال
وفي عام 1356 أسس مدرسة وقد كان عدد الطلاب عند تأسيسها 25 طالبا.وقد بداء الشيخ عثمان ببناء المدرسة بمساعده طلابه حيث قام الطلاب بنقل مواد البناء المختلفة وكان ذالك وقت فراغهم واستغرق البناء مايقارب سنتين وفي عام 1361 تم الانتهاء من بناء المدرسة وكانت تقع في الجهة الجنوبية للمسجد مباشره.وكان يدرس الطلاب القران الكريم والكتابة والخط والقراءة ثم درس لهم ماده الحساب معد مده.وفي 1370 عين مدرسا رسميا بمدرسة أشيقر الحكومية. وفي 1386 أحيل إلى التقاعد أي بعد مرور ستة عشر عاما.
باب المدرسة التي اسسها الشيخ عثمان
الشيخ عثمان في أخر حياتة مع سعود اليوسف
رثائه :
لقد كان للشيخ عثمان أباحسين –رحمة الله تعالى- في قلوب الناس حب وود وخصوصا طلابه ومحبيه ومعجبية ولقد ظهر ذالك جليا فقد رثاه طلابه ومحبية نثرا وشعرا وعبر الصحف المحلية.فقد رثاه الدكتور حمد بن عبد الله المنصور وإبراهيم بن محمد الفريح و سعود بن عبد الرحمن اليوسف وعبد الرحمن بن منصور السليمان أباحسين.
واليك ما كتبة تلميذه عبد الرحمن منصور السليمان أباحسين في جريده الجزيرة يوم الاثنين 261417 عدد 8781
رحمك الله يا أبا عبد الرحمن
بالأمس فجعت –إحدى مدن (الوشم) بوفاة أحد علمائها و أعلامها البارزين ذالكم هو الشيخ الجليل عثمان بن عبد الرحمن أباحسين عن عمر يناهز المائة عام قضاها في العلم والتعليم فقد ولد فقيدنا رحمة الله عام 1319 عام فتح الرياض بأشيقر وفيها نشأ ثم التحق بمدرسة أستاذه محمد بن عبد الرحمن الموسى فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القران عن ظهر قلب وعمره 14 عاما ثم طلب العلم على يد شيخه عبد العزيز بن محمد الفنتوخ في كثير من فروع الشريعة.
أما النحو فعلى يد العالم النحوي الكبير الشيخ عبد العزيز بن سليمان الفريح ثم سافر إلى الجبيل ولازم الشيخ محمد إبراهيم البواردي قاضي الجبيل.آنذاك كاتبا ومتعلما وقارئا علية وخاصة متون الفقه وشروحه حتى برع فيها.وكما أنة بحر لا يجارى في العلوم الأخرى وخاصة التاريخ والأدب والشعر فصيحة وعامة.وقد امتاز بحسن الخلق وبشاشة الوجه ورحابة وطلاقة اللسان لا يميل جليسة لما يضفي على جلسائه من أنس وسرور وما يلقيه من فيه من درر وفوائد أدبية وتاريخية وأنساب وعلوم دين. وكان محبوبا لدى الخاصة والعامة متفانيا في قضاء حجات اخوانة من كتابة عقود مبايعات ووصايا وأنكحه وقد تولى إمامة (مسجد الشمال ) أربعة وستين عاما منذ عام 1352 وفتح مدرسة للتعليم ملحقة بالمسجد عام 1360 وأغلقها عام 1370 عندما افتتحت المدرسة الحكومية وانضم مدرسا فيها طيلة 22 سنة حتى أحيل على التقاعد عام 1386 ومدد له 6 سنوات حتى أحيل نهائيا عام 1392 واستمر في إمامة المسجد حتى ارهقتة الشيخوخة والمرض فرحمك الله ياعم وتغمدك بواسع رحمته وأسكنك فسيح جناته وألهمنا وأهلك وأسرتك ومحبيك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا له راجعون.