الثلاثاء 7 فبراير 2012                                                                                                                          في

جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الأخبار

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن



المقالات
قسم المنوعات
سير الراحلين
إلى جنة الخلد يا أبا محمد برحمة الله . العم عبدالرحمن بن منصور بن سليمان

إلى جنة الخلد يا أبا محمد برحمة الله . العم عبدالرحمن بن منصور بن سليمان
04-19-2009 09:54 PM



اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 18 / 4 / 1430 هـ الموافق 14 / 4 / 2009 م
الساعه . . . 30 : 8 مساءً
في هذا اليوم والتاريخ والساعه فُجعت كما فُجع الكثير من أفراد آسرة الباحسين برسلة وصلتنا عن طريق جوال العائلة فحواها ...
(( إنتقل إلى رحمة الله العم / عبدالرحمن بن منصور بن سليمان أباحسين ........ ))
إنا لله وإنا إليه راجعون

عبدالرحمن بن منصور بن سليمان أباحسين
أحبتي أعضاء منتدى عائلة أباحسين الكرام
لقد هزني هذا المسج كما هز الكثير منكم لكن نقول بإيمان صادق اللهم لاأعتراض على قضائك وقدرك اللهم أرحم أبا محمد رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناتك واغفر له ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس يا أرحم الراحمين
اللهم إنا نسألك بأسمك الذي إذا سُئلت بهِ أجبت أن تجعل ما أصابه في الدنيا تكفير له عن الذنوب والخطايا يارب العالمين .
العم عبدالرحمن بن منصور بن سليمان اباحسين رحمة الله
أنني هنا أكتب سطوراً بسيطه عن أحداث خاصه لي مع العم أبو محمد




في عام 1418 – 1419 هـ قدمت إلى الرياض بسبب دورة في العمل ومكثت في الرياض قرابة ثلاث شهور
عند قومي لم اكن اعرف أي فرد من أسرة الباحسين نهائياً بحكم أننا لم نكن على ترابط مع أي شخص لأننا كنا نسكن في منطقة لا يسكنها أحد من أفراد العائلة سوانا ألا وهي مدينة ( عنيزة ) بالقصيم .
شاء المولى عز وجل أن تجمعني الأقدار بالأستاذ الفاضل أبو باسل والذي أنا اعتبره صاحب الفضل بعد الله بتواصلي وتوطيد علاقتي بأفراد العائلة . فله مني كل الشكر
تشرفت بقبول دعوة أبو باسل لزيارتهم والتعرف على الاهل الوالد والاعمام والاخوان وفعلاً ذهبت وكان ذلك يوم خميس بعد صلاة الظهر
أول مره أرى فيها العم أبو محمد رحمه الله .
أستقبلني الجميع بحفاوة بالغة وترحيب كبير ليس بمستغرب عليهم أبداً ومهما وصفت يعجز الوصف عن وصف إحساسي وقتها .
في تلك الزيارة جلست بقرب العم أبو محمد رحمه الله واخذنا نتبادل أطراف الحديث وكان إنسان كبير بعقله كبير بقلبه الطيب كبير بكل شيء .
تمنيت أن لا يتوقف عن الكلام فكلامه كان عن علم ودراية وحكمه كنت في غاية السعاده يشهد الله وهو يتكلم عن الاسرة ويسألني عن أحوال أبي وأعمامي فهو يعرف الجميع وكان يكلمني عن جدي كذلك
نهلت منه في هذه الجلسه معلومات كثيره قيمه لم أكن أعرفها بالسابق
منذ أن بداء بالكلام إلى أن أنتهى والابتسامه في وجهه النير
طلب مني أن أسلم على جميع أفراد العائلة في عنيزة من أكبر شخص إلا أصغر شخص
سئل عن كل فرد من العائلة من تزوج من أنجب من ومن ومن ومن
.................................................. ..........
أذن العصر فذهبنا للصلاة في ذلك اليوم ومن خروجنا من المسجد طلبت الاذن أن أذهب وواعدنا بعضنا أن تتكرر الزيارات ولا ننقطع قبلت رأسة وأخوانه الكرام وذهبت .
أحداث علقت بذاكرتي ولم يمسحها الزمن بالرغم من كل شي
على الفور رفعت السماعه وتكلمت مع والدي واخبرته عن ماحدث فرح والدي فرحً كبيرً ووصاني بالتواصل معهم وزيارتهم وخصوصً العم أبو محمد حيث أن والدي عرف العم ابو محمد
بعد فترة كررت الزيارة وقابلت العم أبو محمد وجلسنا معاً وقت اطول وكان حريص على أن يتم التواصل بأفراد العائلة بعنيزة ولمست هذا الشيء من طريقة كلامه معي وحرصة الدائم علي .
أنتهت دورتي وغادرت الرياض إلا جده بحكم أن عملي كان هناك لكن لم ننقطع عن بعض فقد شعرت بمدى حرصهم الشديد على جمع أفراد العائلة بكل مكان فكان التواصل موجود بينا ولله الحمد .
وفي عام 1424 هـ وكان ذلك اليوم يوم أربعاء أتصل علي الأخ العزيز عبدالمحسن بن عبدالرحمن أباحسين أبن العم عبدالرحمن وقال لي أنه في الطريق إلى عنيزة ومعه والده العم أبو محمد وحاب الوالد يشوف والدك واعمامك ، لا اخفيكم أسعدني هذا الخبر كثيراً وكلمت والدي وجميع أعمامي وحظروا إلا بيت والدي وبعد المغرب مباشرة تشرفنا جميعنا بزيارة أسعدتنا جميعاً من هذا الأنسان الطيب .
جلسنا وعرّفت أبو محمد على الموجودين وأخذ يتكلم عن العائلة وعن ضرورة الترابط وصلة الرحم فيما بيننا وكان حديثة حديث الأب حديث الكبير بذاته
بعد تناول العشاء وقرابة الساعه العاشرة غادرنا أبو محمد لكن رفض المغادرة إلا بعد أن يترك له بصمة ملموسة حيث أنه بصم وعلم في قلوبنا جميعاً فقبل رحيلة أهداء لكل شخص منا أخر إصدار من مؤلفاته
وكان عنوانه : ( الحركه العلمية في أُشيقر في الماضي والحاضر . وعلماؤه في ستة قرون )
ومن بعد هذه الزيارة وبفضل الله توثقت روابط أفراد عائلتي عائلة الباحسين في عنيزة بأفراد العائلة بجميع مناطق المملكة .
أحبتي الكرام :
أعتذر على الاطاله أولاً
فقسمن بالله ما حدث ليس مصاباً لأخوانه وأبنائه وأقاربه المقربين فقط ماحدث هو مصاب لنا جميعاً
العم أبو محمد رحمه الله والد الجميع بدون أستثناء
العم أبو محمد بكى عليه الصغير قبل الكبير
العم أبو محمد هرم عامود أساسي في عائلتنا
العم أبو محمد فتح قلبه وبيته للجميع للقاصي والداني

كما أنني أحمد الله أن يسر لي يوم الجمعة الماضيه أن تشرفت بزيارته ورؤيته والسلام عليه وقد كان رحمة الله بش الوجه مبتسم لكل من يدخل للسلام عليه رغم مابهِ من تعب .

أخيراً أدعو الله العلي القدير الرحمن الرحيم ذو الجلال والاكرام أن يرحمه برحمته ويشمله بمغفرته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان . . .
هذه بعض السطور لم أرتب لكتابتها ولم أجهز لها فقد خرجت من القلب لتتكلم عن صاحب أكبر قلب وأصفى سريرة .
أقسم بالله لم أحس بنفسي إلا وأنا أُمسك بالقلم وأكتب ومهما كتبت لن تفي حروفي ولن تكفى كلماتي عن التعبير عن ما بداخلي من حزن على فراق هذا الأنسان .
رحمك الله يا أبا محمد وأسكنك فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 898


خدمات المحتوى


محمد بن عبدالله بن محمد بن سليمان (شبيه الريح)
تقييم
7.01/10 (56 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.