<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 10:20:08 -0600 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abahussain.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع أسرة آل أبا حسين - من الوهبة من بني تميم | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.abahussain.net/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - abahussain.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 10:20:08 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Oct 2008 04:00:37 -0600</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوقف في الشريعة الإسلامية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الوقف في الشريعة الإسلامية
اهتمام أهل (نجد) به.. وأشيقر تزخر بوثائقه


لوقف سنّة إسلامية حميدة، وهو من محاسن الإسلام وآثاره السامية، به يتحقق التكافل الاجتماعي وهو مورد اقتصادي مهم في بناء الفرد والمجتمع، شامل لجميع مناحي الحياة، تقوى به أواصر المحبة والترابط والتلاحم، يُصير المسلمون كالجسد الواحد، رحماء بينهم (المسلم أخ المسلم) يُكسب صاحبه الأجر والثواب ويخلد ذكره بين العالمين.
ومن رحمة الله بعباده المؤمنين أن شرع لهم أعمالاً صالحة تستمر بعد موتهم ويصل إليهم ثوابها، كما جاء في حديث مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات ابن آدرم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، والوقف: من الصدقة الجارية، وقد عرّفه الفقهاء شرعاً: بأنه تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، ولفظ سبَّل وحبَّس ووقف كلها بمعنى واحد.
والوقف كما في حديث ابن عمر (لا يُباع ولا يوهب ولا يُورث). وأشار الفقهاء إلى ما يصح وقفه وهو العقار الثابت: كالدار، والبستان، والأرض وكذلك المنقول: كالكتب والمصاحف والسلاح والأثاث وكل ما يجوز الانتفاع به مع بقاء عينه.
والأصل في مشروعية الوقف الكتاب والسنّة والإجماع - في الجملة - قال تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.. والوقف من فعل الخير المأمور به، ومن أفضل القرب المندوب إليها (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) تسعدون وتفوزون بالجنة.
وقال تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ}، جاء في البخاري - 2769 - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: (كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحبَّ مالِهِ إليه بَيْرُحاء مستقبلة المسجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيَّب، قال أنسٌ: فلما نزلت (لن تناولوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبون) قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله إن الله يقول: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abahussain.net/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Oct 2008 04:00:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتب الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في رسالة إلى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كتب الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في رسالة إلى
شيخ البحرين جاء فيها قوله: (ونزلنا الزبير)

لا شك أن تاريخ الأمم رهين بتراثها، ومن ذلك التراث (الوثائق)، فهي من المصادر الأولى في التدوين التاريخي، فلا تاريخ بدون وثائق والوثيقة: لغة من وثق يثق: أي ائتمن، والوثيق هوالمحكم، والوثائقي حارس لأثمن الكنوز، والوثيقة صلة بين ماضينا وحاضرنا، وإن اختلفت الوثائق في أهميتها وفقا للزمان والمكان الذي وقعت فيه الحوادث التاريخية المدونة في الوثائق من معلومات، عن أشخاص أو مواضع أو وقائع تاريخية، ومن الوثائق ( الرسائل) والتقارير التي يكتبها الحكام والسفراء والقناصل والمعتمدون السياسيون والوكلاء اعتماداً على مخبريهم، وهنا يدخل عامل التحيز المقصود أو غير المقصود، لأنهم يكتبون والحالة هذه وفقا لمنظورهم أو سياسة البلاد التي ينتمون إليها.
وأحياناً يكتب لهم الخبر شخص لا يتحرى الدقة في كتاباته، فتأتي مخالفة للحقيقة أو بعيدة عنها، ولما كان الباحث في التاريخ يبحث عن الحقيقة أينما كانت، ليصل إلى القرار النهائي، فيجد الحقيقة في الوثيقة التي تكشف عن حقيقة الماضي سواء كانت مكتوبة أو خريطة أو صورة على ورق أو شريط مرئي أو مسموع أو محفورة على حجر، أو نحو ذلك، فهي التي تدل الباحث على الحقيقة المنشودة، ومن هنا ظهر الاهتمام بالوثائق، ومنها (الرسائل) والحفاظ عليها وتخزينها على ميكروفيلم وعمل فهارس لها، خاصة تلك التي كتبت بأمانة وصدق وبخط أصحاب الشأن، أو ختمت بأختامهم، وبنفس الزمان والمكان موضوع البحث، وبذا تكون أكثر دقة في الغالب، ويعتمد عليها الباحثون إلى حد كبير، لأنها تؤرخ أحداثاً، وتصف وقائع وصفا قريباً للحقيقة، إن لم تكن الحقيقة نفسها لأنها تمتاز والحالة هذه بالدقة في التوقيت والوضوح في الوصف، وكتبت من شاهد عيان يكتب أو يملي على من يكتب بصدق وأمانة وتلك لعمري ما وجدته في عشرات الرسائل الأصلية غير المصورة للملك عبدالعزيز- رحمه الله- والمحفوظة في مركز الوثائق التا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abahussain.net/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Oct 2008 21:06:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة نزع الحجاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
قصة نزع الحجاب
ـ لفتات من كتاب الشيخ بكر أبو زيد ( حراسة الفضيلة ) 

تعيش هذه البلاد موجة من الهجمات الفكرية الخطيرة . أعدها أعداءها ومن تربى في أحضان أعدائها . تربى في أحضانهم الفكرية والعقدية . 
حتى صارت الصحف والقنوات تنضح بكلمات هؤلاء في موجة من العفن المتسلط على أهل هذه البلاد ، كل ذلك سخر لحرب الإسلام على خطط محكمة والمسلمون أكثرهم غافلون. 
يجدُّ أعداؤهم ويهزلون ، ويسهر خصومهم وينامون . 
وكان من أخطر ما أفرزته علينا تلك الهجمات فتنة الاختلاط التي سرت في العالم الإسلامي . 
لقد بدأت الدعوة لها بعد دخول الاستعمار الغربي الكافر على المسلمين وكانت أول شرارة قُدحت لضرب الأمة الإسلامية هي في سفور نسائهم عن وجوههن ، وذلك على أرض الكنانة في مصر . 
حيث بُذِرت البذرة الأولى للدعوة إلى تحرير المرأة ، على يد رفاعة رافع الطهطاوي . 
ثم تتابع على هذا العمل عدد من المفتونين المستغربين وقد تولى كبر هذه الفتنة داعية السفور قاسم أمين الهالك الذي ألف كتابه &quot;تحرير المرأة&quot; ووقف أمامه العلماء . 
ثم ظهرت الحركة النسائية في القاهرة لتحرير المرأة برئاسة هدى شعراوي . 
وهكذا تتابع دعاة الفساد ، وهرول معهم الكتاب الماجنون بمقالاتهم الفاسدة ، التي تدعو للسفور والفساد ، والهجوم على الفضائل والأخلاق ، من خلال وسائل شتى نشر صور النساء الفاضحة ، والدمجُ بين الرجل والمرأة في المناقشة والدعوة إلى المساواة بينهما ، وتسفيه قيام الرجل على المرأة . 

يساند ذلك الهجوم الخطير أمران : 
إسنادهم من الداخل . 
وضعف مقاومة المصلحين لهم بالقلم واللسان ، والسكوت عن فحشهم ، وعدم نشر مقالاتهم ، أو تعويقها ، وإلصاق تُهم التطرف والرجعية بهم ، وإسناد الولايات إلى غير أهلها من المسلمين الأمناء الأقوياء. 
هكذا صارت البداية المشؤومة للسفور في هذه الأمة . 
ثم أخذت تدب في العالم الإسلامي في ظرف سنوات ، كالنار الموقدة في الهشيم . 
حتى آل الأمر إلى وضع قوانين ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abahussain.net/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Aug 2008 05:44:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى المدينة الاقتصادية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : 
لا أتوقع أن هناك رجل عاقل يقول نريد أن تكون حضانة الأطفال عند الرجال ، كما لا يقول بأن المرأة لابد أن تعمل في صناعة السيارات وبناء العمائر والبيوت وحفر الآبار والمناجم وقيادة الجيوش . 
كيف ستعيش هذه المرأة حياتها ... ومع زوجها ... كيف ستنجب ... كيف ستتعامل مع خصائصها ... (وليس الذكر كالأنثى) . 
وفي الفترة الماضية شهدت بلادنا حفظها الله بعض الوقائع .. كان الاختلاط فيها مثار استغراب العلماء والدعاة والعقلاء ...
من الذي خطط لها .. ومن الذي يحميها .. أتُراها دعوة شبيهة بما عانت منه الأمة في القرن الماضي ؟ 
لست أدري هل هي دعوة إلى تحرير المرأة .. أم دعوة إلى تحرير الوصول إلى المرأة ..
هل نريد عمل المرأة في المكان المناسب أم عمل المرأة مع الرجل ؟
وأقلامهم تكتب بما تفيض قلوبهم .. 
في موجة عارمة من الهجمات الأخلاقية الخطيرة على المرأة .. أعدها من تربى في أحضان الفكر الغربي .. فصار ينضح بهذا العفن المتسلط على الأمانة والعفة . 
ويبدوا أن مرحلة التنظير لإفساد المرأة قد انتهت عند القوم .. لتبدأ المرحلة العملية للإفساد . فهم يعيشون في أوساط إسلامية متمسكة لا ينفع فيها التنظير للفساد وهذا من فضل الله على هذه البلاد .
فحضارتنا لها استقلال .. يأبى ديننا .. ونأبى أن تُدمج مع حضارةٍ أخرى .. فنحن أمة سماها الله جل وعلا &quot;المسلمين&quot;. 
وإن ما نراه من إضعاف مناعة المجتمع لا يعود على المجتمع إلا بالوبال .. فحياة الخنا والفساد سهلة .. أما حياة الشهام فصعبة المنال وهذا الذي أغاض من تربى في أكناف الفكر الغربي .
وسقوط المرأة في المجتمع دعوة إلى سقوط المجتمع بأكمله فيكون مجتمعاً بلا هوية . 
وإفساد المرأة طريقاٌإلى إفساد العالم الإسلامي فهو طريق إلى انتشار الزنا .. وإعمار خشبات المسرح بالفن الهابط والرقص والغناء .. وتُسنُّ مع ذلك القوانين ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abahussain.net/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Aug 2008 05:39:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحوار المحمود والمذموم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم 


الحمد لله الذي هدانا للإسلام وعلمنا الحكمة والقرآن وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد : 
فاتقوا الله حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ) .
أمة محمد صلى الله عليه وسلم الحوار مع الكافر والمبتدع والزنديق في الأحكام الشرعية ليس معناه التقريب وإنما هي دعوة للمخالف بطريقة يكون فيها الأخذ والرد من كلا الطرفين ، فإذا أريد بالحوار التقريب مع الكفار أوالمبتدعة والرضى بباطلهم من أجل الاجتماع فهو مذموم وممنوع في الشريعة ، لأن المسلم لا يجوز له الرضى بالكفر ولا بالبدعة ولا يجوز تعطيل أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، وعلماء السنة يحاربون البدع ويكشفون زيفها ويبينون زيغها ، قال يحيى بن يحيى رحمه الله : الذب عن السنة أفضل من الجهاد ، وقد نقل أبو يعلى إجماع الصحابة والتابعين على هجر المبتدع والله جل وعلا قد قال : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) . 
الحوار أيها الأخوة طريق لنشر الأفكار والمعتقدات ولقد حذرنا الله جل وعلا من أولئك الذين يتبعون المتشابه فقال : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبه زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) . 
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم &quot; .
&quot; احذروهم &quot; ليس معنى ذلك احذروا من أن يقتلوكم . كلا 
وإنما احذروا من أن يقتلوا دينكم بسهامهم وشبهاتهم وفسادهم وإفسادهم ولذلك كان من الخطأ والخطر نشر شبه الكفار والمبتدعة أو الرضى لهم بإثارة الشبه على معتقد أهل السنة والجماعة وعلى الإسلام عموما لأن إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abahussain.net/articles-action-show-id-20.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Aug 2008 05:35:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
